Konusunu Oylayın.: Şafiler için arapça hutbe metni

5 üzerinden 5.00 | Toplam : 1 kişi
Şafiler için arapça hutbe metni
  1. 13.Eylül.2010, 14:47
    1
    Misafir

    Şafiler için arapça hutbe metni






    Şafiler için arapça hutbe metni Mumsema şafiler arapça hutbe metni


  2. 13.Eylül.2010, 14:47
    1
    Kayıtsız Üye - ait Kullanıcı Resmi (Avatar)
    Kayıtsız Üye
    Misafir



  3. 15.Haziran.2013, 15:21
    2
    Hoca
    Moderatör

    Profili:
    Üyelik Tarihi: 06.Şubat.2007
    Üye No: 11
    Mesaj Sayısı: 29,654
    Rep Derecesi:
    Tecrübe Puanı: 336
    Bulunduğu yer: çalışma odam:)

    Cevap: Şafiler için arapça hutbe metni




    Hutbe metni şafii ve hanefilere göre değişmez.

    Arapça örnek bir hutbe metni

    الخطبة الأولى
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله جل وعلا، قال تعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)
    أيها المؤمنون: خلق الله تعالى الخلق، وأحاط بكل شيء علما، فلا يخفى عليه صغير وإن دق، ولا كبير وإن جل، قال تعالى لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين)
    وقد أحاط علم الله تعالى بما يجول في النفس من الخواطر، ويختلج في القلب من السرائر، قال عز وجل ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) فيا له من خالق عظيم عالم بخفيات الصدور وما اشتملت عليه، وبما في السموات والأرض وما احتوت عليه، قال سبحانهقل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض والله على كل شيء قدير) فحري بالعبد أن يستشعر مراقبة الله تعالى، وأن يكون على يقين باطلاع الملك الحق المبين، على ظاهره وباطنه، وسره وعلانيته، فيجتهد في الطاعات على دوام الأوقات، ويرتقي في العبادات والمعاملات، فمن راقب الله الواحد الديان حقق الإحسان، الذي عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:« الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».
    عباد الله: وتتحقق المراقبة لله تعالى بمعرفة صفاته وأسمائه، قال تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ومن أسمائه سبحانه وتعالى الرقيب، قال عز وجل وكان الله على كل شيء رقيبا)فمن تأمل في اسم الله الرقيب استقامت جوارحه وصلح عمله لأنه يعلم أنه ما من قول يلفظه إلا وهو محسوب، قال تعالىما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)وما من عمل يعمله إلا وهو مرصود مكتوب، قال سبحانه وإن عليكم لحافظين* كراما كاتبين* يعلمون ما تفعلون) وما من شأن من شؤونه إلا والله مطلع عليه، قال تعالىوما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه)
    ومن غفل عن مراقبة الله تعالى وخاصة في الخلوة عندما يكون بمفرده ليس معه أحد تجرأ على فعل المعاصي والمنكرات، وفرط فيما عنده من رصيد الحسنات، فعن ثوبان رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:« لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا». قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال:«أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها»
    أيها المسلمون: إن مراقبة الله تعالى تعلي شأن صاحبها في الدنيا، وتجعله من الناجين في الآخرة، قال صلى الله عليه وسلم :« سبعة يظلهم الله تعالى فى ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم: ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله... وذكر منهم: ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه» فيا فوز من يستشعر مراقبة الله تعالى على الدوام، فيجتهد في الطاعات سائر الأيام، ويبادر بالتوبة والاستغفار من جميع الذنوب والآثام، فاجتهدوا عباد الله في مراقبة ربكم في أعمالكم في سركم وعلانيتكم، وأحسنوا إلى أسركم، ويا أيها الآباء والأمهات اتقوا الله في أبنائكم وبناتكم، فلا تغفلوا عنهم ولا تقصروا في حقوقهم، وأحسنوا تربيتهم، ويا أيها المعلمون والمعلمات راقبوا الله تعالى في طلابكم وطالباتكم، فابذلوا الجهد الحقيقي في تعليمهم، وإعدادهم ليكونوا صالحين في أنفسهم، نافعين لمجتمعهم، أوفياء لوطنهم، ويا أيها الموظفون والموظفات راقبوا الله تعالى في أعمالكم، واعلموا أنكم مؤتمنون عليها، فاجتهدوا في إتقانها، وأنكم مسؤولون عن واجباتكم الوظيفية فأحسنوا أداءها.
    نسأل الله تعالى أن يجعلنا له خاشعين، ولأوامره خاضعين، ولجلاله معظمين، ولمقامه مراقبين، ويهدينا لعمل الصالحات، ويدخلنا برحمته الجنات، وأن يوفقنا جميعا لطاعته وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وطاعة من أمرنا بطاعته، عملا بقوله يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)
    نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.



  4. 15.Haziran.2013, 15:21
    2
    Moderatör



    Hutbe metni şafii ve hanefilere göre değişmez.

    Arapça örnek bir hutbe metni

    الخطبة الأولى
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله جل وعلا، قال تعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)
    أيها المؤمنون: خلق الله تعالى الخلق، وأحاط بكل شيء علما، فلا يخفى عليه صغير وإن دق، ولا كبير وإن جل، قال تعالى لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين)
    وقد أحاط علم الله تعالى بما يجول في النفس من الخواطر، ويختلج في القلب من السرائر، قال عز وجل ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) فيا له من خالق عظيم عالم بخفيات الصدور وما اشتملت عليه، وبما في السموات والأرض وما احتوت عليه، قال سبحانهقل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض والله على كل شيء قدير) فحري بالعبد أن يستشعر مراقبة الله تعالى، وأن يكون على يقين باطلاع الملك الحق المبين، على ظاهره وباطنه، وسره وعلانيته، فيجتهد في الطاعات على دوام الأوقات، ويرتقي في العبادات والمعاملات، فمن راقب الله الواحد الديان حقق الإحسان، الذي عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:« الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».
    عباد الله: وتتحقق المراقبة لله تعالى بمعرفة صفاته وأسمائه، قال تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ومن أسمائه سبحانه وتعالى الرقيب، قال عز وجل وكان الله على كل شيء رقيبا)فمن تأمل في اسم الله الرقيب استقامت جوارحه وصلح عمله لأنه يعلم أنه ما من قول يلفظه إلا وهو محسوب، قال تعالىما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)وما من عمل يعمله إلا وهو مرصود مكتوب، قال سبحانه وإن عليكم لحافظين* كراما كاتبين* يعلمون ما تفعلون) وما من شأن من شؤونه إلا والله مطلع عليه، قال تعالىوما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه)
    ومن غفل عن مراقبة الله تعالى وخاصة في الخلوة عندما يكون بمفرده ليس معه أحد تجرأ على فعل المعاصي والمنكرات، وفرط فيما عنده من رصيد الحسنات، فعن ثوبان رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:« لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا». قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال:«أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها»
    أيها المسلمون: إن مراقبة الله تعالى تعلي شأن صاحبها في الدنيا، وتجعله من الناجين في الآخرة، قال صلى الله عليه وسلم :« سبعة يظلهم الله تعالى فى ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم: ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله... وذكر منهم: ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه» فيا فوز من يستشعر مراقبة الله تعالى على الدوام، فيجتهد في الطاعات سائر الأيام، ويبادر بالتوبة والاستغفار من جميع الذنوب والآثام، فاجتهدوا عباد الله في مراقبة ربكم في أعمالكم في سركم وعلانيتكم، وأحسنوا إلى أسركم، ويا أيها الآباء والأمهات اتقوا الله في أبنائكم وبناتكم، فلا تغفلوا عنهم ولا تقصروا في حقوقهم، وأحسنوا تربيتهم، ويا أيها المعلمون والمعلمات راقبوا الله تعالى في طلابكم وطالباتكم، فابذلوا الجهد الحقيقي في تعليمهم، وإعدادهم ليكونوا صالحين في أنفسهم، نافعين لمجتمعهم، أوفياء لوطنهم، ويا أيها الموظفون والموظفات راقبوا الله تعالى في أعمالكم، واعلموا أنكم مؤتمنون عليها، فاجتهدوا في إتقانها، وأنكم مسؤولون عن واجباتكم الوظيفية فأحسنوا أداءها.
    نسأل الله تعالى أن يجعلنا له خاشعين، ولأوامره خاضعين، ولجلاله معظمين، ولمقامه مراقبين، ويهدينا لعمل الصالحات، ويدخلنا برحمته الجنات، وأن يوفقنا جميعا لطاعته وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وطاعة من أمرنا بطاعته، عملا بقوله يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)
    نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.






+ Yorum Gönder